مرحباً بكم إلى حملة الحد من الأسلحة
حملة الحد من الأسلحة هي حملة مشتركة تقوم بها منظمة العفو الدولية وشبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة ومنظمة أوكسفام الدولية. إننا ندعو إلى معاهدة عالمية لأسلحة تكون ملزمة قانونياً، وتهدف إلى وقف استخدام الأسلحة لتأجيج النـزاع والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان. إقرأ المزيد حول الحملة.
|
![]() |
العامة للأمم المتحدة تؤكد التصويت على معاهدة تجارة الأسلحةفي 24 ديسمبر/كانون الأول 2008 كررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعم الهائل الذي أبدته دول العالم للقرار المتعلق بمعاهدة تجارة الأسلحة. فقد كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار، بينما امتنعت 19 دولة عن التصويت. للاطلاع على التفاصيل الكاملة للتصويت، أنظر أدناه.الولايات المتحدة وزمبابوي هما الدولتان الوحيدتان اللتان صوتتا ضد معاهدة الحد من الأسلحة يتطلب التحرك السريع من أجل وضع حد للمجزرة.
في يوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر/تشرين الأول، صوتت 147 دولة في الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة لصالح المضي قدماً في العمل بشأن معاهدة تجارة الأسلحة. وقد صوتت 145 دولة لصالح المعاهدة، وبعد مرور بضع دقائق أضافت دولتان صوتيهما، ليصل العدد الإجمالي للتصويت بنعم إلى 147 صوتاً. وهذا العدد يزيد على عدد الدول التي كانت قد صوتت على بدء سيرورة الأمم المتحدة المتعلقة بالمعاهدة في أكتوبر/تشرين الأول 2006، الأمر الذي يُظهر تنامياً في الدعم العالمي للمعاهدة. وكان التصويت قوياً بشكل خاص في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى وأوروبا، مما يُظهر المطالب القوية بالحد من الأسلحة، سواء من جانب البلدان المتضررة جداً من العنف المسلح أو البلدان الرئيسية المصدِّرة للأسلحة. ولم تصوِّت ضد المعاهدة سوى الولايات المتحدة وزمبابوي، متجاهلتين الإجماع العالمي. |



