مرحباً بكم إلى حملة الحد من الأسلحة
|
حملة الحد من الأسلحة هي حملة مشتركة تقوم بها منظمة العفو الدولية وشبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة ومنظمة أوكسفام الدولية. إننا ندعو إلى معاهدة عالمية لأسلحة تكون ملزمة قانونياً، وتهدف إلى وقف استخدام الأسلحة لتأجيج النـزاع والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان. إقرأ المزيد حول الحملة.
|
![]() |
ساعدوا الرئيس أوباما على صنع التاريخ مرة أخرى
| ابعثوا برسائل إلكترونية إلى الرئيس أوباما لمطالبته بصنع التاريخ مجدداً. العالم لا يستطيع الانتظار، جاهروا بتأييدكم لمعاهدة فعالة لتجارة الأسلحة.
|
أسبوع التحرك من أجل وضع معاهدة لتجارة الأسلحة 15-21 يونيو/ حزيران 2009
لنتحرك من أجل وضع معاهدة لتجارة الأسلحة خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 يونيو/ حزيران 2009. |
_______________________________________________________________________
من 11 إلى 24 يونيو/حزيران 2009تعلن منطمة العفو الدولية، بالشراكة مع موقع&Mr.Poulet website الإلكتروني، عن "مسابقة كليك كليك بانغ" مسابقة تصمبم قمصان قطنية لدعم حملة "فلنطالب بالكرامة" باريس، 8 يونيو/حزيران 2009 – بمناسبة أسبوع التحرك على نطاق العالم بأسره : معاهدة فعالة لتجارة الأسلحة: العالم لا يستطيع الانتظار، تطلق منظمة العفو الدولية والموقع الإلكتروني التشاركي "Monsieur Poulet" مسابقة بعنوان "Klik Klik Bang! Contes". وتدعو المنافسة، المفتوحة لجميع الراغبين في أي مكان، إلى تقديم تصاميم مبتكرة لقمصان قطنية بالاستناد إلى موضوعات "حملة الحد من الأسلحة". ويمكن لمتنافسين من جميع المهن تسجيل تصاميمهم ورسومهم التعبيرية من 11 حتى 24 يونيو/حزيران على الموقع الإلكتروني http://www.monsieurpoulet.com/ الموقع الإلكتروني التشاركي للتجارة النـزيهة في الملابس والإكسسوارات. ويتلقى كل رسم تعبيري أصواتاً وتعليقات من مستخدمي الشبكة لمدة 14 يوماً عقب التسجيل. وقد يختار التصميمان اللذان يتلقيان أعلى الأصوات لتتم طباعتهما من قبل المنظِّمين على القمصان القطنية من ماركة مسيو بوليت، التي تباع بناء على الطلب. |
_______________________________________________________________________
الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد التصويت على معاهدة تجارة الأسلحةفي 24 ديسمبر/كانون الأول 2008 كررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعم الهائل الذي أبدته دول العالم للقرار المتعلق بمعاهدة تجارة الأسلحة. فقد كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار، بينما امتنعت 19 دولة عن التصويت. للاطلاع على التفاصيل الكاملة للتصويت، أنظر أدناه.الولايات المتحدة وزمبابوي هما الدولتان الوحيدتان
اللتان صوتتا ضد معاهدة الحد من الأسلحة يتطلب التحرك السريع من أجل وضع
حد للمجزرة.
في يوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر/تشرين الأول، صوتت 147 دولة في الأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة لصالح المضي قدماً في العمل بشأن معاهدة تجارة الأسلحة. وقد صوتت 145 دولة لصالح المعاهدة، وبعد مرور بضع دقائق أضافت دولتان صوتيهما، ليصل العدد الإجمالي للتصويت بنعم إلى 147 صوتاً. وهذا العدد يزيد على عدد الدول التي كانت قد صوتت على بدء سيرورة الأمم المتحدة المتعلقة بالمعاهدة في أكتوبر/تشرين الأول 2006، الأمر الذي يُظهر تنامياً في الدعم العالمي للمعاهدة. وكان التصويت قوياً بشكل خاص في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والوسطى وأوروبا، مما يُظهر المطالب القوية بالحد من الأسلحة، سواء من جانب البلدان المتضررة جداً من العنف المسلح أو البلدان الرئيسية المصدِّرة للأسلحة. ولم تصوِّت ضد المعاهدة سوى الولايات المتحدة وزمبابوي، متجاهلتين الإجماع العالمي. |





